ابو ليث الزلابيه
12-07-2010, 04:05 PM
http://www.sarayacdn.com/P294yrfu/mojkei3o/d763lnksf/8sdf2Erf/9e032424b82bc0f7fa20649dc2d01f43.jpg
سرايا - حسين السلامين وعمر أبو هلاله - أدى انحباس الأمطار خلال موسم الشتاء الحالي إلى تخوف المزارعين في مختلف محافظات وألوية الجنوب من الجفاف الذي قد يؤدي إلى تآكل الثروة الحيوانية وانتشار الآفات الزراعية وافتقار المراعي إلى المواد العلفية من الأعشاب ومخلفات المواسم الزراعية، والتي تلحق في مجملها خسائر فادحة بمربي الثروة الحيوانية والمزارعين على حد سواء.
وقالت السيدة الستينية فاطمة "أم سعود"، والتي تقطن في قرية راس النقب بقينا سنوات طويلة نعتمد على زراعة محصولي القمح والشعير في حياتنا اليومية ونربي من خلالها المواشي التي نعتاش من مردودها، إلا أن الانحباس المطري وسنوات الجفاف التي مضت أدت إلى انحصار المساحات المزروعة بالحبوب وضعف شديد في نمو الأعشاب التي كنا نعتمد بشكل رئيسي عليها في تربية المواشي، ونظرا لارتفاع أسعار الأعلاف فان تربية الماشية أصبحت عبء على المزارع بدلا من تكون رافدا لحياته الاقتصادية ولأسرته.
وبين عضو اتحاد المزارعين في محافظة الطفيلة محمد ضيف الله الزرقان أن انحباس الأمطار وارتفاع درجات الحرارة يؤدي حتما إلى انتشار الآفات الزراعية التي تستوجب مجهود مضاعف من قبل وزارة الزراعة والمزارعين للاحتياط من خلال مكافحة هذه الآفات وتوعية المزارعين إلى مضارها، موضحا أن قلة انعدام الأمطار خلال موسم الشتاء الجاري أدى إلى عزوف المزارعين عن زراعة المحاصيل التي تعتمد أساسا على مياه الأمطار مثل القمح والشعير والحمص والعدس والكرسنه.
بدوره طالب النائب المحامي عواد محمد الزوايدة الحكومة بضرورة إعلان كافة مناطق الجنوب منكوبة زراعيا بسبب حالة الانحباس المطري التي تنذر بحالة جفاف تؤدي إلى عدم إقدام المزارعين على فلاحة أراضيهم بالمحاصيل الموسمية، مما يؤثر سلبا على تربية الثروة الحيوانية المرتبطة إعاشتها بشكل مباشر على النباتات البرية والأعشاب ومخلفات المواسم الزراعية من القش وغيرها.
سرايا - حسين السلامين وعمر أبو هلاله - أدى انحباس الأمطار خلال موسم الشتاء الحالي إلى تخوف المزارعين في مختلف محافظات وألوية الجنوب من الجفاف الذي قد يؤدي إلى تآكل الثروة الحيوانية وانتشار الآفات الزراعية وافتقار المراعي إلى المواد العلفية من الأعشاب ومخلفات المواسم الزراعية، والتي تلحق في مجملها خسائر فادحة بمربي الثروة الحيوانية والمزارعين على حد سواء.
وقالت السيدة الستينية فاطمة "أم سعود"، والتي تقطن في قرية راس النقب بقينا سنوات طويلة نعتمد على زراعة محصولي القمح والشعير في حياتنا اليومية ونربي من خلالها المواشي التي نعتاش من مردودها، إلا أن الانحباس المطري وسنوات الجفاف التي مضت أدت إلى انحصار المساحات المزروعة بالحبوب وضعف شديد في نمو الأعشاب التي كنا نعتمد بشكل رئيسي عليها في تربية المواشي، ونظرا لارتفاع أسعار الأعلاف فان تربية الماشية أصبحت عبء على المزارع بدلا من تكون رافدا لحياته الاقتصادية ولأسرته.
وبين عضو اتحاد المزارعين في محافظة الطفيلة محمد ضيف الله الزرقان أن انحباس الأمطار وارتفاع درجات الحرارة يؤدي حتما إلى انتشار الآفات الزراعية التي تستوجب مجهود مضاعف من قبل وزارة الزراعة والمزارعين للاحتياط من خلال مكافحة هذه الآفات وتوعية المزارعين إلى مضارها، موضحا أن قلة انعدام الأمطار خلال موسم الشتاء الجاري أدى إلى عزوف المزارعين عن زراعة المحاصيل التي تعتمد أساسا على مياه الأمطار مثل القمح والشعير والحمص والعدس والكرسنه.
بدوره طالب النائب المحامي عواد محمد الزوايدة الحكومة بضرورة إعلان كافة مناطق الجنوب منكوبة زراعيا بسبب حالة الانحباس المطري التي تنذر بحالة جفاف تؤدي إلى عدم إقدام المزارعين على فلاحة أراضيهم بالمحاصيل الموسمية، مما يؤثر سلبا على تربية الثروة الحيوانية المرتبطة إعاشتها بشكل مباشر على النباتات البرية والأعشاب ومخلفات المواسم الزراعية من القش وغيرها.