القائد
12-05-2010, 09:11 PM
أعترف أننا أمة تراجعت أمام الأمم بعد أن كنا نحمل راية السبق خفاقة في شتى الميادين العلمية منها والحضارية والثقافية والإنسانية، ونعترف أيضا بتقدم الغرب في الصناعة والزراعة والتكنولوجيا وفي معظم العلوم الطبية منها والصناعية والعمرانية والاجتماعية.
ومع هذا فإنني لست من المنبهرين بالغرب وتقدمه! ولا من المتحاملين عليه، بل احترم الإنسان وأجله واحترم العلم وأدعو للاستفادة منه دون النظر إلى هويته ووطنه، بل إلى قيمته العلمية، لأن الاستفادة من تجارب من سبقنا هي من سنن الكون التي توفر الجهد في البحث وتكاليفه، وأن التعاون مع الآخرين يحقق التكافل والتكامل ويمد جسورا من العلاقات الإنسانية بين الشعوب، فنحن نعيش على كوكب واحد ونخضع جميعا للمصير المشترك الواحد في البناء والتقدم مع اختلاف أوطاننا وأدياننا وألواننا وأطيافنا، ولا بد من التسليم بأن ربنا واحد، وأبونا واحد، وأمنا واحدة، مع تعدد الأديان واللغات والحضارات، "فكلنا لآدم وأدم من تراب".
وليس في كل ماذكر مايستدعي التساؤل أو الحيرة أوالقلق؟ تقدموا وتراجعنا، وجدوا وتقاعسنا، فكانت النتيجة التي حصدنا،هذا هو الواقع شئنا أم أبينا، بل أصبح الكل يسير للأمام ونحن نسير للخلف وربما بنفس السرعة،وربما أسرع منهم لأن الصعود دائما يمشي ببطئ بخلاف الهبوط فإنه يهوي بسرعة من غير كوابح تحد من انحداره نحو الأسفل، "فمن المعلوم أن وقوف الإنسان في مكانه يعني التقهقر، فكيف بالرجوع إلى الخلف وبهذه السرعة".
فلا بد من الدعوة إلى عدم الاكتفاء بتجارب الغير وعلومهم، بل الانطلاق إلى آفاق علمية أوسع وأرحب تخص حضارتنا وهويتنا وانتماءاتنا،ومن ثم تسخيرها لتكون سياج واق لحضارتنا الدينية والإنسانية فكما يقال: "من يلبس مما يصنع ويأكل مما يزرع لا يركع".
لأن الغرب كما هو معلوم لا يعطي باليمين ما لم يأخذ باليمين والشمال!! وما يعطيه لا يساوي أبدا ما يأخذه من هذه الدول والتي تسمى في أجندت الأمم المتحدة الدول النامية أو دول العالم الثالث، وكما قيل: "إذا كان العطاء من أجل الأخذ فهو أخذ مضاعف".
وعلى كل فلسنا في صدد الحديث عن واقع الأمة الإسلامية والعربية وتحليل الأحداث، بل هي مقدمة لابد منها تمهيدًا للحديث عن التقليد الأعمى للغرب وللجوانب السلبية فقط والتي برئ منها المنصفون منهم قبل أن تصل إلينا ونعمل بها وتدخل مجتمعاتنا وبيوتنا دون رقيب ولاحسيب، بل أصبح التقليد شكلا من أشكال التعبيرعن التقدم والرقي الاجتماعي!!
وقد أخذ هذا التقليد أشكالاً عديدة كملابس البنات القصيرة والشفافة والتي تفضح أكثر مما تستر، وسراويل الشباب ذوات الخصر المنخفض الساقطة إلى أسفل الوسط - موضة نزلني - وقصات الشعر والتسريحات العجيبة والتفنن القذر لقصات اللحية الشاذ والغريب !! ودق الوشم وارتدائهم للاكسسوارات الغريبة والعجيبة من حيث هي، وأساليب استخدامها نحو أقمشة على الرأس وأربطة على العنق والساعـد وكأنهم نجوم هوليوود ونجوم البوب والجاز، خاصة عندما تجدهم في أروقةالشوارع والأرصفة يتمايلون ويرقصون رقصات عجيبة تدعو للاشمئزاز والحيرة إلى آخر ما هنالك من تلك الصرعات المشاهـدة في الشوارع والحدائق والمراكز التجارية –المولات- والتي أصبحت واقعا في مجتمعاتنا العربية والإسلامية.
بل والأدهى من ذلك أن بعض المدارس والجامعات أصبحت ساحة للتنافس في اقتناء السلاسل والأقراط في الأذن والخواتم بأحجامها غير الطبيعية والملابس الفاضحة، وربما الأغرب ما تفعله بناتنا المحجبات فهي ترتدي الحجاب ومعه البنطال الضيق وربما الكاشف لأجزاء عددية في وسط الجسم والصدر، وعن الوجه لا تسأل !! ألوان محيرة وخرائط تشبه تجاعيدها خريطة الأمة العربية؟! بعد معاهدة - سايس بيكو-.
والسؤال المطروح على العلماء والمصلحين والأدباء والمفكرين وفي مقدمتهم علماء الدين والاجتماع والمربين في الجامعات والمدارس وأولياء الأمور وكذلك الشباب والشابات:
ما مدى خطورة هذا التقليد الأعمى في الشكل والمضمون- لسلبيات الغرب فقط - على مستقبل أبنائنا ومجتمعاتنا وهويتنا وثقافتنا، وما هي أسبابه، ودوافعه، وانتشاره، ومن ثم ما هو العلاج الناجح للقضاء على هذه الظواهرالمخجلة وغير المحتشمة والبعيدة كل البعد عن أخلاقنا الإسلامية، وتقاليدنا العربية الشرقية الأصيلة، ومن المسؤول عن هذا التردي المتصاعد يا ترى؟ وهل يشكل خطرا حقيقيا في سلوك أبنائنا؟ أم أنه في الشكل وليس في المضمون، وهل هو نوع من أنواع التحضر والتقدم في ظل هذا التقارب والانفتاح نحو العالم المنادي للعولمة والانفتاح؟!
ومع هذا فإنني لست من المنبهرين بالغرب وتقدمه! ولا من المتحاملين عليه، بل احترم الإنسان وأجله واحترم العلم وأدعو للاستفادة منه دون النظر إلى هويته ووطنه، بل إلى قيمته العلمية، لأن الاستفادة من تجارب من سبقنا هي من سنن الكون التي توفر الجهد في البحث وتكاليفه، وأن التعاون مع الآخرين يحقق التكافل والتكامل ويمد جسورا من العلاقات الإنسانية بين الشعوب، فنحن نعيش على كوكب واحد ونخضع جميعا للمصير المشترك الواحد في البناء والتقدم مع اختلاف أوطاننا وأدياننا وألواننا وأطيافنا، ولا بد من التسليم بأن ربنا واحد، وأبونا واحد، وأمنا واحدة، مع تعدد الأديان واللغات والحضارات، "فكلنا لآدم وأدم من تراب".
وليس في كل ماذكر مايستدعي التساؤل أو الحيرة أوالقلق؟ تقدموا وتراجعنا، وجدوا وتقاعسنا، فكانت النتيجة التي حصدنا،هذا هو الواقع شئنا أم أبينا، بل أصبح الكل يسير للأمام ونحن نسير للخلف وربما بنفس السرعة،وربما أسرع منهم لأن الصعود دائما يمشي ببطئ بخلاف الهبوط فإنه يهوي بسرعة من غير كوابح تحد من انحداره نحو الأسفل، "فمن المعلوم أن وقوف الإنسان في مكانه يعني التقهقر، فكيف بالرجوع إلى الخلف وبهذه السرعة".
فلا بد من الدعوة إلى عدم الاكتفاء بتجارب الغير وعلومهم، بل الانطلاق إلى آفاق علمية أوسع وأرحب تخص حضارتنا وهويتنا وانتماءاتنا،ومن ثم تسخيرها لتكون سياج واق لحضارتنا الدينية والإنسانية فكما يقال: "من يلبس مما يصنع ويأكل مما يزرع لا يركع".
لأن الغرب كما هو معلوم لا يعطي باليمين ما لم يأخذ باليمين والشمال!! وما يعطيه لا يساوي أبدا ما يأخذه من هذه الدول والتي تسمى في أجندت الأمم المتحدة الدول النامية أو دول العالم الثالث، وكما قيل: "إذا كان العطاء من أجل الأخذ فهو أخذ مضاعف".
وعلى كل فلسنا في صدد الحديث عن واقع الأمة الإسلامية والعربية وتحليل الأحداث، بل هي مقدمة لابد منها تمهيدًا للحديث عن التقليد الأعمى للغرب وللجوانب السلبية فقط والتي برئ منها المنصفون منهم قبل أن تصل إلينا ونعمل بها وتدخل مجتمعاتنا وبيوتنا دون رقيب ولاحسيب، بل أصبح التقليد شكلا من أشكال التعبيرعن التقدم والرقي الاجتماعي!!
وقد أخذ هذا التقليد أشكالاً عديدة كملابس البنات القصيرة والشفافة والتي تفضح أكثر مما تستر، وسراويل الشباب ذوات الخصر المنخفض الساقطة إلى أسفل الوسط - موضة نزلني - وقصات الشعر والتسريحات العجيبة والتفنن القذر لقصات اللحية الشاذ والغريب !! ودق الوشم وارتدائهم للاكسسوارات الغريبة والعجيبة من حيث هي، وأساليب استخدامها نحو أقمشة على الرأس وأربطة على العنق والساعـد وكأنهم نجوم هوليوود ونجوم البوب والجاز، خاصة عندما تجدهم في أروقةالشوارع والأرصفة يتمايلون ويرقصون رقصات عجيبة تدعو للاشمئزاز والحيرة إلى آخر ما هنالك من تلك الصرعات المشاهـدة في الشوارع والحدائق والمراكز التجارية –المولات- والتي أصبحت واقعا في مجتمعاتنا العربية والإسلامية.
بل والأدهى من ذلك أن بعض المدارس والجامعات أصبحت ساحة للتنافس في اقتناء السلاسل والأقراط في الأذن والخواتم بأحجامها غير الطبيعية والملابس الفاضحة، وربما الأغرب ما تفعله بناتنا المحجبات فهي ترتدي الحجاب ومعه البنطال الضيق وربما الكاشف لأجزاء عددية في وسط الجسم والصدر، وعن الوجه لا تسأل !! ألوان محيرة وخرائط تشبه تجاعيدها خريطة الأمة العربية؟! بعد معاهدة - سايس بيكو-.
والسؤال المطروح على العلماء والمصلحين والأدباء والمفكرين وفي مقدمتهم علماء الدين والاجتماع والمربين في الجامعات والمدارس وأولياء الأمور وكذلك الشباب والشابات:
ما مدى خطورة هذا التقليد الأعمى في الشكل والمضمون- لسلبيات الغرب فقط - على مستقبل أبنائنا ومجتمعاتنا وهويتنا وثقافتنا، وما هي أسبابه، ودوافعه، وانتشاره، ومن ثم ما هو العلاج الناجح للقضاء على هذه الظواهرالمخجلة وغير المحتشمة والبعيدة كل البعد عن أخلاقنا الإسلامية، وتقاليدنا العربية الشرقية الأصيلة، ومن المسؤول عن هذا التردي المتصاعد يا ترى؟ وهل يشكل خطرا حقيقيا في سلوك أبنائنا؟ أم أنه في الشكل وليس في المضمون، وهل هو نوع من أنواع التحضر والتقدم في ظل هذا التقارب والانفتاح نحو العالم المنادي للعولمة والانفتاح؟!